مسن يبلغ من العمر 84 عاماً يقتحم متجراً للملابس الداخلية بسيارته في النمسا السفلى

النمسا ميـديـا – النمسا السفلى:
اصطدم سائق مسن يبلغ من العمر 84 عاماً بسيارته صباح يوم الاثنين بواجهة عرض لمتجر ملابس داخلية في ساحة المدينة (Stadtplatz) ببلدية Klosterneuburg التابعة لمنطقة Tulln في مقاطعة النمسا السفلى. وأشارت التحقيقات الأولية للشرطة النمساوية إلى أن السائق قد ضغط بالخطأ على دواسة الوقود بدلاً من دواسة المكابح، مما أسفر عن إصابة زوجته التي كانت ترافقه في السيارة ونقلها إلى المستشفى.
عملية إنقاذ معقدة وسط درجات حرارة مرتفعة
وقع الحادث قبل الساعة 10:45 صباحاً بقليل. وأفادت تقارير فرق الإطفاء المتطوعة في Klosterneuburg أن الزوجة البالغة من العمر 86 عاماً، والتي كانت تجلس في مقعد مرافق السائق، أُصيبت بجروح جراء الاصطدام ولم تتمكن من مغادرة المركبة بمفردها. واستدعت الحالة تدخل فرق الإنقاذ وقوات الإطفاء التي تولت إخراج السيدة من السيارة باستخدام لوحة تثبيت العمود الفقري (Spineboard) تحت إشراف طبيب الطوارئ. ونظراً لارتفاع درجات الحرارة والطقس الحار، اضطر المسعفون إلى فتح المظلات الشمسية لحماية السيدة المصابة من أشعة الشمس المباشرة أثناء عملية الإنقاذ، قبل أن يتم نقلها لاحقاً إلى مستشفى Landesklinikum Korneuburg لتلقي العلاج.
تضرر الواجهة واستدعاء السائق للفحص الطويل
من جانبه، أشار السائق البالغ من العمر 84 عاماً إلى أنه لم يصب بأي جروح، إلا أنه نُقل بدوره إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وللتأكد من سلامته التامة. وأكدت الشرطة أن الحادث نجم عن خطأ في استخدام دواسات السيارة، حيث انطلقت المركبة لتصطدم مباشرة بالمتجر وتتسبب في أضرار مادية بالواجهة. وتولت فرقة الإطفاء انتشال السيارة المتضررة وسحبها من موقع الحادث لإعادة فتح المنطقة.
استياء من سلوك “الفضوليين” وتحذيرات من الإطفاء
انتقدت قيادة الإطفاء بشدة سلوك العديد من المارة والفضوليين (Schaulustige) الذين تجمهروا في موقع الحادث، حيث قام بعض السائقين المارين بتصوير الحادث بهواتفهم المحمولة أثناء القيادة. ووصف بيان فرقة الإطفاء هذا السلوك بأنه “يفتقر إلى الاحترام تجاه المصابين، ويعيق عمل قوات الإنقاذ، ويعرض السلامة المرورية للخطر جراء تشتيت الانتباه”. ووجهت فرق الإطفاء نداءً عاجلاً للجمهور بضرورة الابتعاد دائماً بمسافة كافية عن مواقع العمليات الخاصة بالإطفاء والإسعاف والشرطة.